شبكة نور الإيمان

شبكة نور الإيمان منتدى ثقافي اسلامي إعلامي دعوي منوع
الصفحة الرئيسية­البوابة­مكتبة الصور­س .و .ج­ابحـث­قائمة الاعضاء­المجموعات­التسجيل­دخول
ابحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حقائق جديدة تؤكد أن القلب يفكر ويعقل
الإثنين يوليو 14, 2008 5:31 pm من طرف الداعية إلى الله

» القرأن وشيجة المسلمين
السبت يوليو 12, 2008 8:33 pm من طرف الداعية إلى الله

» مئات الباكستانيات تتعهدن بتنشئة أطفالهن على الجهاد
الجمعة يوليو 11, 2008 9:03 pm من طرف الداعية إلى الله

» قصه معبره واقعيه في فلسطين
الثلاثاء يوليو 08, 2008 11:05 pm من طرف الداعية إلى الله

» والله لأقــتــُلـنَّـه ! أو لأقتـُلنَّ دونه ,
الثلاثاء يوليو 08, 2008 9:30 pm من طرف أبو عبادة

» السعادة الحقيقية
الإثنين يوليو 07, 2008 12:10 am من طرف الداعية إلى الله

» الغناء دمار وهلاك وفناء للفرد .. للأسرة .. للمجتمع .. للأمة ..
الجمعة يوليو 04, 2008 11:43 am من طرف أبو عبادة

» منزلة الرسول عليه السلام عند الله
الخميس يوليو 03, 2008 8:59 am من طرف الداعية إلى الله

» أمريـــكي ... وأفغـــاني ... وفتــــــاة (( فضيحة مجلجلة ))
الإثنين يونيو 30, 2008 10:59 pm من طرف الداعية إلى الله

التبادل الاعلاني
وضاع عمري....
الجمعة يونيو 27, 2008 3:22 am من طرف أبو عبادة
وضاع عمري


بدأت قصة تلك الفتاة، عندما بدأت تبحر في عالم الإنترنت، الذي قضت معه الساعات تلو الساعات،
والأيام تلو الأيام، عندما دخلت غرف الشات، وتحاورت مع الشباب والشابات،
أبهرتها الفكرة فهذا من كندا وذاك من الخليج وغيره من أقصى الشمال، ظنت أنها جمعت فوائد العالم،
وأنها ستتقن الحديث بجميع لغات العالم، فهي تكلم الشباب من هنا وهناك، وكل له ثقافة،
وكل له عادات، وبينما هي منهمكة بين غرف الشات والمسنجرات،
وإذا بها تتعرف على شاب كغيره من الشباب، ولكن هذا الشاب شعرت نحوه بالإعجاب،
واستمرت صداقتها معه، ففي البداية كانت أخوة شريفة، ثم تمادت إلى الصداقة الطاهرة،
ثم إلى الإعجاب، وإذا بها تقع في مصيدة اسمها الحب، لم تعرف كيف وقعت بها،
بعد أن ظنت أنها محصنة، وأنها تدربت جيداً على فنون الشات،، ولكن ما العمل فقد حصل ما حصل،
وأصبحت والشاب أحباباً، يقضيان معاً معظم الأوقات من ساعات إلى أيام إلى شهور إلى سنوات،
ودارت بينهما قصة حب عظيمة، إلى أن اتفقا على الزواج، بعد إالحاح شديد من الفتاة،
ولكن المشكلة أنه يسكن في أقصى الكرة الأرضية الشمالي وهي في أقصاها الجنوبي،
وبينهما سبعة بحار واسعة عميقة، فكيف الوصول؟ وكيف اللقاء؟
فبعد أن وعدها بالزواج وكانت مقتنعة بكلامه أشد اقتناع، إذا به يعترف لها باعتراف هزها وهزمها،
وشعرت بصغر حجمها، وضعف نفسها، فقد اعترف لها بأنه لا يجيد السباحة في البحار،
وأنه ينتظر، ويريد أن يبقي علاقتهما كما هي، إلى أن تشاء الأقدار،
وتحدث تغيرات طبيعية تزيل من بينهما هذه البحار.

في البداية ظنتها مزحة منه، ولكنه كان جاداً، قال لها أنا أحبك، ولكن كيف السبيل؟
إذا استطعت أن تقطعي البحار، فأنا أنتظرك، فردت عليه، ولكن يا من تكشفت على عوراتي،
وعرفت جميع أسراري، لماذا لم تعترف لي منذ البداية بأنك لا تجيد السباحة،
لماذا تركتني على هذه الحالة سنوات طوالاً، وأنا أنتظر اللقاء، وأنت تشجعني على الاستمرار في حبك،
لقد أضعت على نفسي فرص التفكير في غيرك، ظننتك إنساناً وإذا بك ذئب مفترس،
فحسبي الله ونعم الوكيل. لم يكن بيدها إلا أن تذرف الدموع على وقتها وعمرها الذي أضاعته
في علاقة قدسها الشيطان، وأغواها للاستمرار بها.

فكان رده بأنه أحبها، ولكنه ومنذ البداية لم يؤكد لها وعده، وبما أنها مصرة على الزواج فعليها أن تنتظر رحمة ربها.

فذلك الشاب أرادها وسيلة تسلية عبر الشات، وتضييع الوقت، بكلام معسول،
أوهمها بالحب ووعدها وعداً لن يتحقق بالزواج، وهي بعاطفتها صدقت كلماته المعسولة الرنانة الكاذبة.


تعاليق: 1
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الداعية إلى الله فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 24 مساهمة في هذا المنتدى في 20 موضوع
منتدى
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3 بتاريخ السبت يناير 16, 2010 7:11 pm